و الترك و لا خير فيهم

و إذا أغواك سرا أخوك ابن أمك أو ابنك أو امرأة حضنك أو صاحبك الذي مثل نفسك قائلا: (نذهب و نعبد آلهة أخرى) إلى أن يقول ( فلا ترض منه و لا تسمع له و لا تشفق عينك عليه و لا ترق له و لا تستره بل قتلا تقتله). و من يؤمن بأن ما أتى من لدن الله عز و جل هو من رحمته و من علمه و من حنانه و مغفرته (لا وجود لأي صورة أو مادة له بل لأدواته) يكون يتبع علم الله سبحانه و تعالى علم القرآن الكريم هذا الذي نقرأه: يكون

2022-11-26
    أساسيات الجبر و الكمي
  1. * * * وقال آخرون: بل عني بها المنافقون